وأنا اتابع المقابلة الحاسمة العراق -كوريا بدأ ينتابني قلقا سرعان ما تحول إلى خوف ، ومع ضربات الجزاء توقفت انفاسي وازدادي خوفي ان يخرج العراق ، لكن أنتهاء المقابلة لصالح العراق وجدت نفسي أطير فرحا با وأنتابتني موجة سعادة جعلتني ألبي مطالب أبنائي بعفوية بل وبسرور.
لقد اكتشفت أن لي وطني ثاني وربما لي وطن ثا






















